Translate ترجمة الموقع

الجمعة، ديسمبر 09، 2011

الموت ولا العار (بقلمي)

مات فقيراً
مات مريضاً
يقولون له بع ياسعيد
فيرد : الموت ولا العار
لم ينتحر
لكنه مات ولم يبع شبراً من بلاده التي ورثها أباً عن جد

مات
وظلت الأرض 
وكيف يبيع عرق الآباء
وعرق سنين عمره الذي أضافه
ودعه الجميع في يوم مشهود
يدعون له بالرحمة
بالتأكيد لم يكن أحمق
في زمنه كانت
الأرض كل تاريخه

هذا الكفاح ماذا يذكرنا فيه
بأي مصيبة ؟؟؟

الإحباط (بقلمي)

بسم الله الرحمن الرحيم

 توهجت في أعماق أحاسيسي المجروحة ,

فكرة التخلي عن بعض عاداتي 

التي أصبحت جزء من قيمتي ومنهجي في الحياة 

حالة تأججت قهراً وقسوة 

لكني أراها حالة أستسلام ممقوتة

لانها ضد ماتعودت عليه وتشبعت به 


ليلة السبت 9\12\2011